السيد هاشم البحراني
290
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الحادي والعشرين في قوله تعالى * ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) * من طريق العامة وفيه حديثان الحديث الأول : الفقيه أبو الحسن ابن المغازلي الشافعي في كتاب الفضائل في معنى الآية قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين بن الطيب الواسطي أذنا قال : حدثنا أبو القاسم الصفار قال : حدثنا عمر بن أحمد بن هارون قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي قال : حدثنا يعقوب ابن يوسف قال : حدثنا أبو غسان قال : حدثنا مسعود بن سعد عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) * قال : " نحن الناس والله " ( 1 ) . الحديث الثاني : ابن شهرآشوب عن أبي الفتوح الرازي بما ذكره عبد الله المرزباني عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى * ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) * نزلت في رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفي علي ( عليه السلام ) قال : وحدثني أبو علي الطبرسي في ( مجمع البيان ) المراد بالناس النبي وآله وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : " المراد بالفضل فيه النبوة ، وفي علي الإمامة " ( 2 ) . الباب الثاني والعشرون في قوله تعالى * ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله ) * من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث الحديث الأول : محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد بن عامر الأشعري عن معلى بن محمد قال : حدثني الحسن بن علي الوشاء عن أحمد بن عائد عن ابن أذينة عن بريد العجلي قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله : * ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) * فكان جوابه : * ( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا ) * يقولون لأئمة الضلالة والدعاة إلى النار : هؤلاء أهدى من آل محمد
--> ( 1 ) مناقب ابن المغازلي : 173 / ح 314 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب : 3 / 15 .